مذكرات ود الخضر

 

                                 مذكرات قروية حلابية

                           FLASH BACK

  مذكرات لام الديارومسارات لذكريات من ستينات القرن الماضيي

حلاب باجة واسعة حوكرت من الاجداد لتكون لهم مرعي وزراعة بعد

 ان الت هذه البقعة كقطعة  ارض من دار حمر الواسعة من شرقها

كانت لهم في الخريف متكأ وكانت الجذور مربوطة بخماس الام التي

سميت مجازا (ببني بدر) وهم غالبية افخاذ القبيله ثم (خماس

الدونكي ) بعد ان حفرفيها الانجليز المستعمرين اول بئر ارتوازية

لسقياهم وهم في الطريق للغرب كانت مجمعنا للمياه  والسوق

والتزود بحاجيات الاسرة لمافيها من تجار يجلبون المواد التموينية

و البضائع من المدن الكبري  وطحين الذرة المستعمل في العصيدة والكسرة كغالب اهل السودان وبعد زياد اعداد الناس من القري المجاورة

فكر بعض اشراف حلاب للمطالبة بطاحونة تعاونية  لان كل الطواحين سابقا كانت ملك التجار وذلك لتخفيف العبء فتصدر الامر بعض النشطاء

وبايعاز من الجمع والاهل فقام نفر منهم وهم :

1-الجزولي عبدالله الشريف

2- الحاج محمد عثمان البقي

3- العالم حسين محمد حلاب

4- الخضر علي حمد

5- الشاب محمد علي عجب بدوه

6- الثائر عبدالله جادالسيد

(وهو اول من دخل جامعة الخرطوم عاملا قبل ان يدخلها اي طالب علم )

موظفا بمكتبة الجامعة  وعاد الي الدار ليعمل مزارعا في قد الهبوب بجوار شقيقه جرجور جادالسيد

واستقر الرأي علي ان يغادروا الي الخرطوم ليجدوا المساعدة من رموزهم

بالعاصمة وابناء منطقتهم الذين دلفهم تيار التعليم الي المدن امثال

(بكري عديل ) والذي  كان من اوائل الموظفين من دار حمر بالعاصمة

 

   طاحونة تعاونية

ذهبوا وساعدتهم الظروف بان صدق لهم بطاحونة تعاونية ومن الفرحة غادروا ليبشروا الاهل بسرعة بناء الصرح دون ان ياخذوا معهم  اثبات التصديق

ولصعوبة السفر في ذاك االزمان  وصلوا الدار وشرعو في لم المبالغ الكافية لبناء الصرح وتم بحمد الله قيام الصرح   @  ولكن نمي الي سمع  المنافس صاحب الطاحونة التجارية والذي شعر بنقص الزبائن فماكان منه الا ان شكي الي المديرية في الابيض بانه قامت طاحونة بدون تصديق في خماس فما كان من مكتب الحكومة المحلية الا ان رصد الموقع وشرع في تشميع الطاحونة وايضا تكلف الرواد برحلة اخري امتدت شهور عددا الي الخرطوم وعادوا بالسند وتم فتح الطاحونة مرة اخري فكان هذا الصرخ الشامخ @ حتي يومنا هذا بعد ان تطورت سبل الطحين الكهربائية  وكان اول كاتب لهذا الصرح هو محمد احمد عفاس (ود ابوقديح) واول حجار هو الصافي

    سقيا مياه الشرب (الدونكي)

وايضا بدأ التفكير في انشاء بئر مياه لسقيا المنطقه والتسهيل من الجري الي خماس الام فكان لهم ما أرادوا ولكن تم لهم التصديق من الابيض من هيئة توفير المباه ببئر سطحبة فعسكر التيم في القرية ولكنهم وبعد شهور عددا لم يوفقوا في الحصول علي الماء واعادوا الكرة للتصديق ببئر ارتوازية اي (دونكي) فكان لهم ماا  ارادوا وذلك في عهد مدير هيئة توفير المياه  المشهور ب

(المهندس فريجون) والذي تم في عهده تسمية كل من ولد في ذاك الزمان وكان اول كاتب لهذا الصرح اذا استحضرتني الذاكره هو (النيل دوليب )وهكذا تتوالي المطالب مع التطور وبعيون حلابية صادقة بنت للاجيال

عفا الله عنهم وسدد خطاهم

التعليم

كانت هناك مدرسة واحدة في خماس الدونكي وهي مدرسة صغري  نظام ال 3 سنوات

تخرج منها كل الرواد في المنطقة فبعضهم واصل حتي الثانوي والغالبية تواروا خلف الزراعة والرعي وهكذا  واول من ساعدته الظروف لوجود والده موظفا بالمحاكم وواصل تعليمه حتي الجامعي هو القدير المهندس الزراعي (احمد الجزولي عبد الله الشريف )  ابوفاطنه

وكان اول  من اندرج في سلك التعليم بعد ان اكمل المتوسطه وكانت الحوجه الي توظيف كل خريج تعلم حتي المتوسط معلما فكان ود الفكي ( عبدالله فضل المولي جمعه) استاذا

وـما من  اوائل الذين ساعدهم الحظ في الوصول الي خور طقت الثانوية هو الاستاذ محمد حمد السيد محمد جماعة وتعاقبت الاجيال وتواترت ومن خلفه احمد محمد سليمان فضل السيد

وميدم محمد ابوعشي وكان ان اخذوا مسار السلك التعليمي وانخرطوا في التدريس دون التفكير في ابواب الجامعات

ثم حمد محمد ام بده (سبيتي) من الخرطوم التجارية فكانت كلية جامعية لتخريج موظفي البنوك التجارية ولكنه عكس المسار واتجه الي سلك التعليم وكذا العالم حسن فضل المولي ماهل والذي تخرج من  اكبر صرح ديني الا وهو (معهد ام درمان العلمي) الجامعة الاسلامية

 الحالية  والذي تخرخ منه افذاذ السودان كاالتجاني يوسف بشير واقرانه وهناك احمد فضل المولي جمعة ايضا تخرج من المعهد العلمي بالنهود وانخرط في الحياة العملية بمسار آخر

تماما غير التدريس

منارة حلاب التعليمية

ايضا في سبعينات القرن الماضي وبحثا لتامين التعليم للاجيال القادمة تحركت الوفود

للمطالبة  بمدرسة ابتدائية مختلطة بنين وبنات وتم لهم ماارادوا فكانت اول مدرسة في السبعينات (كرنك من القش) وكان علي  رأس صرحها الاستاذ القدير (احمد عجيب بلل)

مدرسة مختلطة بنين وبنات

وتواترت سبل التعليم وتطورت الي الثانوي والكليات الجامعية الان بأم الديار

وكان حظ النساء من التعليم قليل جدا والغالبية من الابتدائي والي بيت الاسرة فكان ان حظيت الاخت فاطمه حسين محمد حلاب وكان لها  ماارادت حتي الثانوي ثم انخرطت في سلك التعليم لتكون اول معلمة من بنات جيلها

هذا وبالله التوفيق  وحتي تكتمل الصورة

صديق خضر علي حمد    ===    خماس بلد الماس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.